علي بن سليمان الحيدرة اليمني

372

كشف المشكل في النحو

باب النّقط اعلم أنّ الغرض بالنقط الفرق بين ملتبسين . فإذا فهمت هذا الغرض فحروف المعجم تنقسم في النّقط « 115 » قسمين : منها ما ينقط . ومنها ما لا ينقط ، فالذي ينقط ضربان « 116 » : ضرب منه يترك نقطه بلا خلاف وهو كلّ حرف « على مثل » « 117 » « 118 » صورته . وذلك سبعة أحرف « الألف والكاف والّلام والميم والواو والهاء « واللّملف » « 119 » لأنّ هذه لا يشبهها غيرها من حروف المعجم . وضرب لا ينقطه قوم وينقطه آخرون وذلك سبعة أحرف وهي : الحاء والدّال والعين والصّاد والطّاء والرّاء ، والسين وكلّها غير معجمة أي غير منقوطة . يقال ذلك . فحجة من لا ينقط هذه السبعة ان قال : لكلّ واحد منها شبيه في الصورة فإذا نقط ذلك الشبه استغن بنقطه عن نقط أشباهه فمن وجد صورة تصلح للجيم والحاء والخاء فإن كان تحتها

--> ( 115 ) « على ربى » في : م ، ت . ( 116 ) « على ضربين » في : م ، ت ، ك . ( 117 ) « ليس له شبيه » في : م ، ت ، ك . ( 118 ) ساقطة من : م فقط . ( 119 ) هذه كلمة زائدة .